شمس البارودي تكشف سرا غريبا عن طفولتها: "عشت عمري مبحبش الأكل واللبن كان منقذي"
فتحت الفنانة المعتزلة شمس البارودي، أرملة الفنان الراحل حسن يوسف، صندوق ذكرياتها لتكشف لجمهورها عن تفاصيل ومفاجآت غريبة تخص طفولتها ونمط حياتها الإنساني والغذائي طوال مراحلها العمرية المختلفة، مؤكدة أنها عاشت سنوات طويلة تعتمد على "المشروبات" كبديل أساسي للطعام.
وقالت شمس البارودي: "أنا ست كبيرة، وأقسم بالله وأنا طفلة وأنا مراهقة وفي جميع مراحلي العمرية مابحبش آكل، أو بمعنى آخر مابحبش أمضغ"، مشيرة إلى أن عائلتها عندما لاحظت هذا الأمر، بحثت عن وسيلة بديلة لتغذيتها، فكانت "المشروبات" هي الحل، وكان "اللبن" هو المشروب الأهم والأبرز في حياتها.
وتابعت "البارودي"، أن هذا الارتباط باللبن استمر معها حتى بعدما دخلت مجال العمل، حيث كانت تحرص على اصطحاب "ثلاجة صغيرة" معها في الكواليس، تحتوي على زجاجات لبن صُنعت في المنزل بنكهات مختلفة مثل الكاكاو، الجوافة، والفراولة.
واستكملت: "كنت ممكن أرجع البيت مخلصة الزجاجات كلها، كان لبن الله أكبر دسم ومسكر من غير سكر، وكل هذا كان في بيت أهلي".
وانتقلت الفنانة المعتزلة بحديثها إلى مرحلة الزواج والإنجاب، مستعيدة ذكريات "الوحام" أثناء حملها في ابنتها الأولى بعد ثلاث سنوات من الزواج، قائلة: "كان نفسي في اللبن اللي كانت أمي بتغليه وتحطه في الثلاجة ويعمل طبقة قشطة، لأني كنت أكثر واحدة في إخواتي بآكلها".
وعن موقف والدها الراحل معها في تلك الفترة، قالت بـتأثر: "راح حبيبي أبويا المعادي -وكانت مشهورة بالمزارع وقتها- وكان له صديق هناك من كبار عائلة (زيدان)، وكان الاسم يتردد أمامنا دائماً، وكان يجيب لوالدي (قست) لبن كبير من جاموسة محلوبة أمامه.. كنت أستقبله بالأحضان وأقبل يديه وآخذ اللبن لأغليه".
وعبرت شمس البارودي عن استيائها الشديد من جودة الألبان في السنوات الأخيرة مقارنة بـ "لبن زمان"، قائلة: "دلوقتي بقالي سنوات كل ما أسأل على لبن طبيعي ويدلوني عليه، أغليه ألاقي ريحته زفارة ولا يوجد له قشطة خالص، ريحة وطعم غريب، فبطلت أشتريه".
واختتمت تصريحاتها برأيها في الألبان التجارية المعروضة حالياً بالأسواق، مؤكدة أن ألبان "العلب الكرتون" بالنسبة لما اعتادت عليه في منزل أسرتها تعتبر مجرد "مياه بيضاء" ولا علاقة لها باللبن الحقيقي.

-21.jpg)

